الحكيم الترمذي

345

ختم الأولياء

ويثني على اللّه « ر - » تعالى « ز - » ثناء ، ويحمده بمحامد يقر « س - » الأولياء بفضله عليهم في العلم باللّه تعالى « ش - » ! فلم يزل هذا الوليّ مذكورا في البدء « ص - » : اوّلا في الذكر ، واوّلا « ض - » في العلم . ثم هو « ط - » الأول في المشيئة . ثم هو « ظ - » الأول في المقادير . ثم هو « ع - » الأول اللوح المحفوظ . ثم الأول في الميثاق . ثم الأول في المحشر « غ - » . ثم الأول في الخطاب . ثم الأول في الوفادة « ف - » . ثم الأول في الشفاعة . ثم الأول في الجوار . ثم الأول في دخول الدار . ثم الأول في الزيارة . فهو في كل مكان أول الأولياء ! كما كان « ق - » محمد « ك - » ، صلى اللّه عليه وسلم ، أول الأنبياء ! فهو من محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، عند الأذن والأولياء عند « ل - » القفا . فهذا عبد مقامه بين يديه في ملك الملك « م - » . ونجواه هناك في المجلس الأعظم . فهو « ن - » في قبضته . والأولياء من خلفه ، دونه ، درجة درجة . ومنازل الأنبياء بين يديه « ه - » . فهؤلاء الأربعون في كل وقت ، هم « و - » أهل بيته . ولست أعني ( آل بيته ) في النسب ، انما هم « ي - » أهل بيت الذكر . بعث رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، لإقامة « ا 2 » ذكر اللّه ، وليبوّأ له « ب 2 » مستقرا ، وهو الذكر الخالص الصافي . فكل